ماذا يفعل Uthentic

لا نسبة مئوية: قراءة كاملة للصورة

سؤال «هل هذه الصورة حقيقية؟» يستحق إجابة يمكن عرضها على شخص آخر.

يحلّل Uthentic صورة أو نصًا ويعيد تقريرًا: ما الذي لوحظ، وأين، وبأي درجة يقين وبأي حدود. النسبة المئوية موجودة، لكنها وحدها لا تقرّر شيئًا. توضّح هذه الصفحة ما يحدث فعلًا داخل التحليل وأي نوع من المستندات تحصل عليه في النهاية.

ماذا تحصل عليه من التحليل

دليل، لا رقم

كل تقرير يشرح بالكلمات لماذا الصورة موثوقة أو ليست كذلك.

النسبة المئوية تبقى، لكنها آخر سطر: أولًا تقرأ ما لوحظ في الضوء والظلال والانعكاسات والملمس. نسبة بلا تسويغ لا يمكن مناقشتها ولا الدفاع عنها؛ التفسير يمكن.

عين المصوّر داخل التحليل

الضوء والعدسة وعمق الميدان واستجابة المواد تُقيَّم كما في استوديو التصوير.

الصور المولَّدة تخطئ في الغالب في الأشياء نفسها: اتجاه الضوء لا يطابق الظلال، الانعكاسات لا تعكس المحيط، البشرة لا تتفاعل مع الإضاءة الخلفية. هذه فحوص حرفة، لا مجرد إحصاء.

أين تنظر في الصورة

المناطق المشبوهة تُبرز على الصورة، واحدة تلو الأخرى، مع السبب.

هكذا تستطيع أنت نفسك التحقّق من المنطق: إن لم يقنعك المؤشر، ترى ذلك فورًا. لا منطقة تُشار إليها من دون تفسير بجانبها.

مولَّدة أم مُعدَّلة فقط

صورة أصلية عُمل عليها في المعالجة اللاحقة ليست صورة مزيّفة.

هذا هو التمييز الأهم لمن يعمل بالصور: التباين، البشرة المنقّحة، اللون المكثّف أو السماء المستبدَلة تُوصف كتدخّلات على الصورة، لا كأدلّة على التوليد.

حتى ما لا يُرى

بيانات الملف التقنية وآثار المصدر وعلامات التعديل الموضعي تدخل في التقرير.

عندما يحتفظ الملف بتاريخه، يُقرأ ذلك التاريخ ويُذكر. وعندما يكون قد مُحي، يصرّح التقرير بذلك بدل تجاهله.

الصور والنصوص، منفصلة

تحليلان مستقلان، بتقريرين مستقلين.

بالنسبة للنص، السؤال ليس فقط إن كان يبدو مصطنعًا، بل لماذا: انتظام الإيقاع، قابلية التنبؤ بالاختيارات، الصيغ المتكرّرة. يبقى كل جانب مستقلًا، من دون خلط الحكمين.

شجاعة القول «الأدلة غير كافية»

عندما تتناقض الإشارات، يصرّح التقرير بعدم كفاية الأدلة.

فرض نسبة مئوية على صورة صعبة القراءة أو مضغوطة جدًا أو صغيرة جدًا هو أسرع طريق لإنتاج اتهام خاطئ. نفضّل حكمًا معلَّقًا وصادقًا.

تقرير يمكنك تسليمه

ملف PDF بالخلاصة والمناطق المُشار إليها وقائمة التحقّق ورمز للتحقّق.

يفيد من يجب أن يعرض النتيجة على تحرير صحفي أو عميل أو محامٍ أو منصة: يبقى المستند قابلًا للقراءة حتى خارج التطبيق.

صورك تبقى ملكك

يُستخدم الملف أثناء المعالجة فقط ثم يُحذف.

لا يغذّي تدريب أي نموذج ولا يبقى في أرشيف. هذا شرط عمل، لا وعد تسويقي.

لماذا عدة قراءات بدل قراءة واحدة

لا تُحكم صورة بدليل واحد. يجمع Uthentic بين قراءات مستقلة — إحصائية وبصرية وتقنية — ويقارن بينها قبل كتابة الحكم. إن اتفقت، يذكر التقرير ذلك بوضوح. وإن تناقضت، يُعرض التناقض بدل تسويته في متوسّط واحد. قراءة واحدة، مهما كانت جيدة، لا يمكنها وحدها أن تحمل حكمًا سيستخدمه أحدهم لاتخاذ قرار.

كل تعديل على طريقة دمج تلك القراءات يمرّ عبر بنك اختبار قابل للتكرار من ١٠٬١٧٩ اختبار، مع فئة مخصّصة للصور الأصلية المُعدَّلة في المعالجة اللاحقة. المعيار ليس قول «ذكاء اصطناعي» أكبر عدد ممكن من المرّات، بل أن يصمد الحكم مع تفسيره.

لا توجد أداة موثوقة بنسبة مئة بالمئة، ونحن لا نَعِد بذلك. نَعِد بأن نُظهر لك الأسس التي كُتب عليها التقرير، فيبقى التقييم النهائي لك.